الفيروز آبادي

178

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والاصطفاء لغة : تناول صفو الشئ ؛ كما أنّ الاختيار : تناول خيره والاجتباء تناول جبايته أي جملته . واصطفاء اللّه بعض عباده قد يكون بإيجاده صافيا عن الشّوب الموجود في غيره . وقد يكون باعتباره « 1 » وحكمه ، وإن لم يتعرّ ذلك من الأوّل . واصطفيت كذا على كذا أي اخترته . قال تعالى : ( أَصْطَفَى « 2 » الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ) . والصّفىّ والصّفيّة : ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة لنفسه . قال : لك المرباع منها والصّفايا * وحظّك والنّشيطة والفضول « 3 »

--> ( 1 ) ب : « باختياره » ( 2 ) الآية 153 سورة الصافات ( 3 ) الشعر لعبد اللّه بن عنمة الضبي ، كما في التاج ، وفيه « حكمك » بدل « حظك » والمرباع : ربع الغنيمة ، والنشيطة : ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير إلى مجتمع الحي المغار عليه . والفضول : ما لم يقبل القسمة من الغنيمة كالبعير والفرس .